KENAPA SAAT KHATAMAN DARI SURAT ADH DHUHA KOQ DKBACA DENGAN TAKBIR
كما في الفتاوى (١)، سمعت عكرمة بن سليمان قال: قرأت على إسماعيل بن عبد الله المكي، فلما بلغت (والضحى) قال لي كبر حتى تختم ؛
Ketika membaca qur'an dan sampai pada surat dhuha, dianjurkan mengucapkan takbir (الله أكبر) pada setiap awal surat hingga selesai membaca qur'an. Berikut salah satu riwayat dalam tradisi qiro'ah
قال لي محمد بن إدريس الشافعي: إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن نبيك.
Imam Asy-Syafi'i berkata:
“siapa yg meninggalkan takbir, maka
sungguh dia telah meninggalkan satu sunnah dari pada sunnah-sunnah Nabi”
(الأجوبة العجيبة ص ٦٨ - ٦٩)
Wallohu ta'alam
وكان ذلك سببا للتكبير فى افتتاح السورة التي بعدها وفى ختمها الى آخر القرآن وعن ابى بن كعب رضي الله عنه أنه قرأ كذلك على النبي عليه السلام بعد امره له بذلك وانه كان كلما ختم سورة وقف وقفة ثم قال الله اكبر هذا وقيل أن أول ابتداء التكبير من أول الم نشرح لا من أول الضحى وقيل ان التكبير انما هو لآخر السورة وابتداؤه من آخر سورة الضحى الى آخر قل أعوذ برب الناس والإتيان بالتكبير فى الاول والآخر جمع بين الروايتين الرواية التي جاءت
بانه يكبر فى أول السورة المذكورة والرواية الاخرى أنه يكبر فى آخرها ونقل عن الشافعي رحمه الله انه قال لآخر إذا تركت التكبير من الضحى الى الحمد فى الصلاة وخارجها فقط تركت سنة من سنن نبيك عليه السلام لكن فى كلام الحافظ ابن كثير ولم يرد ذلك اى التكبير عند نزول سورة الضحى بإسناد يحكم عليه بصحة ولا ضعف وفى فتح الرحمن صح التكبير عن اهل مكة قرائهم وعلمائهم وصح ايضا عن ابى جعفر وابى عمرو وورد عن سائر القراء عند الختم وهو سنة مأثورة عن النبي عليه السلام وعن الصحابة والتابعين فى الصلاة وخارجها لكن من فعله فحسن ومن لم يفعله فلا خرج عليه واما ابتداؤه فاختلف فيه فروى أنه من أول الم نشرح وروى أنه من أول الضحى واختلف ايضا فى انتهائه فروى أن انتهاءه آخر سورة الناس
الكتاب: روح البيان
المؤلف: إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي، المولى أبو الفداء (ت ١١٢٧هـ)
Izin nambah ibarot yi 🙏
Bughyatu al-Mustarsyidin , Juz 1 , Hal. 120
( مسألة ) : أفتى أبو زرعة وأبو حويرث وأحمد بن علي بحير بندب التكبير لمن قرأ من سورة الضحى إلى آخر القرآن في الصلاة وخارجها ، سواء الإمام والمأموم والمنفرد قياساً على سؤال الرحمة ، ويفهم منه الجهر لهم بذلك في الجهرية ، وأفتى بذلك الزمزمي لكن خص الجهر به للإمام ، قال : فإن تركه الإمام جهر به المأموم ليسمعه ، ذكره العلامة علوي بن أحمد الحداد.

0 $type={blogger}: